سين التسويف الساكنة

أعتقد أن لغتنا العربيه من أغنى اللغات من حيث البلاغة والتعبير وكنت أعتقد أنني وبعد ما أنهيت دراستي قد أحطت بقواعدها الرئيسيه من نحو واعراب وتشبيه وخلافه...وكنت دائما أتساءل ماذا كان سيحدث لو أننا مازلنا نتعامل بها في حياتنا اليومية وحاولت فعلا أن أمارسها من باب التجريب غير مكترثة لسخرية بعض الأصدقاء من تلك المحاولة علما أنني استعملتها بطريقة بسيطة غير مقعره وطبعا لم تصمد محاولتي تلك بسبب عدم قدرتي على التواصل مع المحيط..
وكنت دائما أشعر بالحزن لأننا أهملنا هذه اللغة الزاخرة بالمعاني وألوم المختصين الدارسين لهذه اللغة لأنهم قصروا في اضافة روح العصر اليها ولكنني فوجئت بعد مدة باضافة حرف على لغتنا أصبح يحتل مكانا مرموقا بين الأحرف التقليدية وأصبح استعماله من سمات حياتنا اليوميه ولم يقتصر استخدامه على شريحة معينه بل شمل كل الناس على اختلاف بيئاتهم وثقافاتهم.. ولا أخفيكم سرا أعجبت بهذا الحرف أيما اعجاب كيف لا وقد جمع تحت لوائه كل الأحبه .. وأخيرا استطعنا أن نجد طريقة للتفاهم تحت سماء لغة أحببتها مذ كنت صغيرة والمريح في هذا الاكتشاف (أي هذا الحرف الجليل) أنه أنهى الكثير من الجدال والخلاف على الكثير من الأمور وأعطى الأمل للجميع بشكل مستمر .. وهل هناك أحلى وأسمى من الأمل .. يكفي أن نرفق أي فعل بهذا الحرف وينتهي الخلاف على الأمل.. فشكرا لكل من ساهم في تطوير لغتنا كائنا من كان وسيبقى التاريخ يذكر له هذه الأعطية الذهبية .. شكرا لمخترع سين التسويف الساكته.. عفوا أقصد الساكنة..
خاص موقع يارا صبري







