اخر سلاطين الدجى..!
وقفت أمام الصحراء....أتأمل عذب ضروب رياحها
وقفت أمام الرمال....تأمَّلت العاري من الأشجار.....
هل هي الصحراء....!؟التي نعرفها سابقاً....تشرق عليها الشَّمس للحظة....وتغيب للحظة.......
كاد أن ينسى إيماني صور ذاكرتي.....وصار ينفذ مني....فقلت له لا تذهب....انهم يرمون بالرمال عليك......يسكِّرون عيونك بالخمار المستديمة....
لا تضعف ....ابقَ مؤمناً أمام الضعفاء...كي تميتهم....سجِّل كلمات السجون....وما يقول المظلومين من الطغيان...سجل كي تبقى في المقدِّمة...
كي يتخطَّى قلمك باب الخطوط الحمراء المزعجة......
ويسترسل بالكلمات التي ستوقظ فينا الأمل الدائم....وستملأنا بالشَّذى الأخّاذ...الذي ينقلنا من هذه الصحراء ...الموحلة...الكئيبة.....
ذهبت فدى الإنسان وفدى السماء السوداء....لم يتبعني أحد....
جلست على أشواك البحور الناعمة....ناديت....فقط..الطيور..والنسور..تجيبني
....وتسمعني..... .
ترى هي زهورٌ تذبل في الربيع...أم الشمس نسيت موعدنا في ذلك المكان...كي نحرق الطغيان....ونعود بالإنسان عند الغروب الأحمر....
هذا الدخان العتيق...زرع في قلوبنا الخوف.....
...ربما.....
أو أن هذه الصرخات...كانت نتيجة الخوف من شقاء الدُّجى...بقيَت نائمة..
...سننتظر إذاً الشتاء....كي يمطر السحاب... ويتأخر الصباح بالإشراق.....
الذي يسمي نفسه إشراقاً...وهو لا يعي...أنه فقط..عبارة عن محاولات...ما بتن الغيوم وبعضٍ من النور.....في أجزاءٍ مبكِّرة ....منه......






