بيكفي وجع قلب..
يبدو أن كل شيء في هذه الدنيا ينتهي إلى الملل...
الحب ينتهي إلى ملل
الزواج ينتهي إلى ملل
ااملل ينتهي إلى ملل...
حتى العذاب وكثرة النواح والشكوى ...تنتهي إلى ملل...
مساء الخير...
في هذه الدنيا المغلفة بورق القسوة يمكن أن نتصور أمراً أكثر تجريحاً وحفراً في الروح من تشريد الأطفال وتجويعهم وضربهم وقذفهم إلى شوارع البرد والعزلة والرجولة المبكرة
يمكن أن نتصور أمراً أكثر قذارة من قانون ميت ينتهك أرواح النساء والأطفال أكثر من المجرمين الذين يستغلونه ويستغلون ثغراته لتعميق فكرة التشوه والانحطاط في بدن هذا المجتمع الذي يأبى أن يتخلى عن ذكوريته المقدسة و تطرفه المتشدد تجاه عجلة القدر والحظ ...
يمكن أن نتصور أمراً أكثر قبحاً من تكذيب أحداث العمل الدرامي قلوب صغيرة ...
ما أتحدث عنه يا سادة هو :
أن يشاهد أحدنا حلقات هذا العمل ... ويؤمن بكل ما يشاهد ... ويذرف دموعه بصمت دون أن يراه الناس ... ثم أن يلجأ إلى حرمان كامل عائلته من متابعة هذا العمل متستراً بجملة " مو ناقصنا وجع قلب"
يا سادة ... يبدو أن التوجه الأساسي الذي باتت الدراما مطالبة به من قبل الشارع السعيد هو التوجه نحو العمل الفكاهي الذي من شأنه أن يخفف من آلام المعيشة اليومية ...
عمل درامي ينسينا ... مرارة لقمة العيش ... مرارة المحافظة على الشرف ... مرارة التعب في سبيل تحقيق الأحلام ... مرارة تشريد الأطفال ...مرارة اغتصاب النساء ... مرارة اللهاث خلف الجنس ... مرارة الحياة الزوجية المتجهة نحو الدمار..
عمل درامي ... نجلس أمامه لمدة ساعة ...نضحك من قلوبنا المصدعة بالأحزان ....نختبئ خلف ستار الحاجة إلى نشاط الروح
كم أشعر بالسخف لأني أناقض نفسي ... وأطلب من ذلك الرجل الساكن في قبره والذي قال في لحظة سبق فيها عصره وزمانه وكل رجال الدنيا مقولة هز بها عرش الأرض والسماء ..." هذه الإنسانية قالت كفى " كم كنت حكيماً...
هل نحن في زمن سقطت فيه الانسانية من قاموس المصطلحات اليومية ...
أين يكمن الفارق الذي يميزنا عن مغول العصر الحديث إذا كنا لا نحمل قيمة الحب تجاه تلك المخلوقات الضعيفة
أقسم أني تمزقت مليون مرة عندما شاهدت تلك الطفلة تنقل معها من مدرستها بعض الطعام الذي يعيل والدتها و إخوتها على إكمال نهارهم
أقسم أني تمزقت مليون مرة عندما عانقها ذلك المدير الذي لوعته همومه اليومية وبكى على كتفها بكثير من الحزن .
كم نحن قساة وظللام ...
لم أعد أملك ما أقوله بعد هذه الكلمات وهذه الدموع
يارا صبري ... ريما فليحان .. عمار رضوان ....
أطفال سورية المعذبين اللذين صمدوا وظلو أطفالاً...
شكراً لكم جميعاً....
الحب ينتهي إلى ملل
الزواج ينتهي إلى ملل
ااملل ينتهي إلى ملل...
حتى العذاب وكثرة النواح والشكوى ...تنتهي إلى ملل...
مساء الخير...
في هذه الدنيا المغلفة بورق القسوة يمكن أن نتصور أمراً أكثر تجريحاً وحفراً في الروح من تشريد الأطفال وتجويعهم وضربهم وقذفهم إلى شوارع البرد والعزلة والرجولة المبكرة
يمكن أن نتصور أمراً أكثر قذارة من قانون ميت ينتهك أرواح النساء والأطفال أكثر من المجرمين الذين يستغلونه ويستغلون ثغراته لتعميق فكرة التشوه والانحطاط في بدن هذا المجتمع الذي يأبى أن يتخلى عن ذكوريته المقدسة و تطرفه المتشدد تجاه عجلة القدر والحظ ...
يمكن أن نتصور أمراً أكثر قبحاً من تكذيب أحداث العمل الدرامي قلوب صغيرة ...
ما أتحدث عنه يا سادة هو :
أن يشاهد أحدنا حلقات هذا العمل ... ويؤمن بكل ما يشاهد ... ويذرف دموعه بصمت دون أن يراه الناس ... ثم أن يلجأ إلى حرمان كامل عائلته من متابعة هذا العمل متستراً بجملة " مو ناقصنا وجع قلب"
يا سادة ... يبدو أن التوجه الأساسي الذي باتت الدراما مطالبة به من قبل الشارع السعيد هو التوجه نحو العمل الفكاهي الذي من شأنه أن يخفف من آلام المعيشة اليومية ...
عمل درامي ينسينا ... مرارة لقمة العيش ... مرارة المحافظة على الشرف ... مرارة التعب في سبيل تحقيق الأحلام ... مرارة تشريد الأطفال ...مرارة اغتصاب النساء ... مرارة اللهاث خلف الجنس ... مرارة الحياة الزوجية المتجهة نحو الدمار..
عمل درامي ... نجلس أمامه لمدة ساعة ...نضحك من قلوبنا المصدعة بالأحزان ....نختبئ خلف ستار الحاجة إلى نشاط الروح
كم أشعر بالسخف لأني أناقض نفسي ... وأطلب من ذلك الرجل الساكن في قبره والذي قال في لحظة سبق فيها عصره وزمانه وكل رجال الدنيا مقولة هز بها عرش الأرض والسماء ..." هذه الإنسانية قالت كفى " كم كنت حكيماً...
هل نحن في زمن سقطت فيه الانسانية من قاموس المصطلحات اليومية ...
أين يكمن الفارق الذي يميزنا عن مغول العصر الحديث إذا كنا لا نحمل قيمة الحب تجاه تلك المخلوقات الضعيفة
أقسم أني تمزقت مليون مرة عندما شاهدت تلك الطفلة تنقل معها من مدرستها بعض الطعام الذي يعيل والدتها و إخوتها على إكمال نهارهم
أقسم أني تمزقت مليون مرة عندما عانقها ذلك المدير الذي لوعته همومه اليومية وبكى على كتفها بكثير من الحزن .
كم نحن قساة وظللام ...
لم أعد أملك ما أقوله بعد هذه الكلمات وهذه الدموع
يارا صبري ... ريما فليحان .. عمار رضوان ....
أطفال سورية المعذبين اللذين صمدوا وظلو أطفالاً...
شكراً لكم جميعاً....
رامي كوسا






